Kész!

Ismertető

الدفاع عن الأل والأصحاب
يقول الله عزوجل هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]

ويقول عز من قائل: وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً [النجم : 28].

وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات : 6].

لعل مسألة إثارة الشبهات والظنون من أقدم الوسائل التي لجأ إليها أعداء الأنبياء والرسل ومن سار على نهجهم وفي ركابهم من الأتباع، وستظل هذه المعركة قائمة بين أصحاب الحق والباطل، ولعلها لن ترفع إلى قيام الساعة. وكم هي تلك الأخبار التي تلقوها دون تدبر وتمحيص وعلى ضوئها رموا الآخرين بالتهم، جازمين بارتكابهم لها، وما كان قبولهم لها إلا أنها وافقت هوى في نفوسهم، فضربوا بعرض الحائط أوامر وتعاليم الكتاب والسنة، كقول الله عزوجل: قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة : 111] وقوله: وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء : 36]. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (بئس مطية الرجل زعموا). وقوله تعالى: (إيّاكم والظّنّ؛ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث).

فأول المفاسد المترتبة على عدم التثبت هو سوء الظن، فالعقائد الفاسدة المبنية على سوء الظن، ثم الظلم الذي حرمه الله وجعله بين عباده محرماً وكفى به إثماً مبيناً.

ونحن في هذا المصنف والذي إختصرناه من الأصل نزولاً عند رغبة الكثيرين، سوف نتطرق إن شاء الله تعالى إلى أكثر الشبهات التي طال حولها الجدل وبنيت عليها عقائد فاسدة في حق خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وصحبه وسلم، ونبين ردود العلماء عليها وفساد الاستدلال بها.

ونسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

التطبيق من إنتاج جمعية الآل والأصحاب بمملكة البحرين
tawasul.aalalashab@gmail.com
0097317774001
Több ↓
Ad

Képernyőképek

#1. الدفاع عن الأل والأصحاب (Android) Által: Almaalem
#2. الدفاع عن الأل والأصحاب (Android) Által: Almaalem
#3. الدفاع عن الأل والأصحاب (Android) Által: Almaalem
#4. الدفاع عن الأل والأصحاب (Android) Által: Almaalem

Ártörténet

  • Jelenlegi ár: Ingyenes
  • Minimális: Ingyenes
  • Maximális: Ingyenes
Árak nyomon követése

További információk

Újdonságok

  • Változat: 7.0
  • Frissítve:

Fejlesztő

Listák (1)

Pontok (0)

0 ☹️

Rangsorolások (0)

0 ☹️

Hozzászólások (0)

Legyen Ön az első, aki hozzászól 🌟
«الدفاع عن الأل والأصحاب». Platform: Android. Kategória: Könyvek és tájékoztató kiadványok. Fejlesztő: «Almaalem». Első kiadás: . Utolsó frissítés: . Jelenlegi ár: ingyenes. Ez a cím még nem kapott értékelést vagy értékelést az AppAgg-on. Listák: nyilvános 1, privát 0. Az AppAgg nyomon követi az árelőzményeket, az értékeléseket és a felhasználói visszajelzéseket «الدفاع عن الأل والأصحاب». Jövőbeli kedvezmények és frissítések: RSS. Az AppAgg nem tárol alkalmazásokat és nem terjeszt szoftvereket. Minden védjegy, logó és képernyőkép a megfelelő tulajdonosok tulajdona.
الدفاع عن الأل والأصحابالدفاع عن الأل والأصحاب Rövid URL: Másolva!
  • 🌟 Megosztás
  • Google Play

Hasonlók

Akár ez is tetszhet

Nemreg megtekintett

A AppAggben használható keresési operátorok
Hozzáadás az AppAgg-hoz
AppAgg
Első lépések - ingyenes.
Elfogadom
Bejelentkezés